أمل الزهران/ خاص الفجر
تحت عنوان "علماء لبنان تحديات
النهوض في إقليم مضطرب"، برعاية سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور
عبد اللطيف دريان، عقدت هيئة علماء المسلمين مؤتمر يوم أمس في قاعة مسجد محمد الأمين
في ساحة الشهداء في بيروت.
انطلقت أعمال المؤتمر بحضور عدد من
العلماء والشخصيات الدينية والاجتماعية من مختلف المناطق اللبنانية، سماحة مفتي الجمهوري
ممثلاً بالشيخ زياد الصاحب، إلى جانب رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ أحمد العمري،
الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش، ونائب الجماعة الإسلامية د. عماد
الحوت.
ومن سوريا، حيث حضر وفدٌ من وزارة الأوقاف
السورية برئاسة نائب الوزير محمد أبو الخير شكري. حيث ناقش المؤتمر أبرز التحديات التي
تواجه لبنان والإقليم خاصة فيما يتعلق بالنهوض الفكري والعلمي والديني في ظل المستجدات
الإقليمية.
ورحب الشيخ أحمد العمري كلمة، بها بالحضور،
وشدد من خلالها على أهمية العلم والتحديات التي تواجه النهوض.
وتضمّن المؤتمر مجموعة من المحاور الإجتماعية
والسياسية، حيث أدار الشيخ محمد أسوم الحوار السياسي الذي تطرق إلى الأوضاع في لبنان
وغزة وسوريا. كما كان لنا لقاء مع النائب الدكتور عماد الحوت الذي ركّز في مداخلته
على الشأن اللبناني الداخلي وسبل الخروج من الأزمات الحالية.
كما تناول المؤتمر محوراً استنهاضياً
وبحث دور الحلقات القرآنية والمساجد والمؤسسات والمكاتب التنفيذية، إضافة إلى محور
علمي وركّز على دور الجامعات والخطاب الدعوي. واختُتمت أعمال المؤتمر بعقد مؤتمر صحفي
خُصص لعرض أبرز التوصيات.
وبذلك اختُتم مؤتمر "علماء لبنان:
تحدّيات النهوض في إقليم مضطرب" بعد سلسلة من الجلسات والنقاشات التي جمعت علماءً
وشخصيات دينية واجتماعية من لبنان وسوريا، في محاولة لرسم رؤية مشتركة تعزّز دور العلم
والدين في مواجهة التحديات الراهنة.
على أمل أن يحمل هذا اللقاء بداية مسار
جديد للنهوض والعمل المشترك في لبنان والمنطقة.