تقارير خاصة

فرحة العيد في صيدا: أمل وبهجة في كل زاوية!

إعداد: أمل الزهران.

خاص: شبكة الفجر.

في شوارع صيدا، ومع نسمات العيد التي هلت، تزداد أجواء الفرح والبهجة في تلك المدينة العريقة التي تمزج بين عبق التاريخ وحداثة اليوم. ورغم التوترات التي يمر بها لبنان من أوضاع أمنية وتحديات اقتصادية، فإن صيدا لا تزال تحتفظ بمظاهر الفرح التي ترافق عيد الفطر لتجد في كل زاوية من المدينة نبض وأمل وفرحاً، ما يجعلها وجهةً لكل من يسعى لعيش لحظات السعادة وسط تحديات الازمات.

فمدينة صيدا تمكنت من الاحتفاظ بأجواء العيد المميزة التي تميزها كل عام. حيث استعد لاستقبال عيد الفطر هذا العام بأجواء من الفرح العفوي وسط تحديات تفرضها الظروف المحيطة.

مشهد العائلات التي تتبادل التهاني وتستمتع بأجواء العيد كان يعكس مدى تمسكهم بالتقاليد والاحتفال، سواء في المنازل أو في الساحات العامة.

وخلال أيام العيد، شهدت شوارع صيدا ازدحاماً غير معتاد، حيث امتلأت الأماكن الترفيهية والمطاعم بالزوار الذين توافدوا من كافة المناطق اللبنانية ليعيشوا العيد في صيدا في بهجة تجمع العائلات. ولعل زحمة السير الخانقة التي تملأ شوارع المدينة أصبحت مشهداً معتاداً. فالسائقون يجدون أنفسهم في ازدحام مروري طويل، لتصبح الزحمة جزءاً من فعاليات العيد.

في قلب أجواء العيد في صيدا، تبرز صور الأطفال الذين يشكلون جوهر الاحتفالات. ينتظرون العيد بفارغ الصبر، يركضون بين الأزقة والشوارع، يحملون بالونات ملونة ويستمتعون باللعب في الهواء الطلق.

تنتشر في شوارع المدينة ومناطقها الترفيهية العديد من الالعاب حيث يتوافد الأطفال للاستمتاع بوقتهم في أجواء مليئة بالفرح. الألعاب المختلفة، مثل المراجيح، والقطارات الصغيرة، بالإضافة إلى ألعاب البالونات والمفرقعات، تملأ المكان بصوت ضحكات الأطفال الذين يستمتعون بأجواء العيد.

ورغم أن الأسواق شهدت غلاءً في الأسعار، فإن ذلك لم يحد من رغبة المواطنين في الاحتفال بالعيد، وكأنهم يبحثون عن سبب للفرحة بعد كل ما مروا به في السنين الماضية.

ورغم التوترات والتحديات التي يعيشها لبنان، يبقى عيد الفطر في صيدا هو مناسبة لإعادة إحياء الأمل والتفاؤل، وتأكيداً على أن هذه المدينة تنبض بالفرح والحياة.

وتبقى أجواء العيد في صيدا، كما في باقي المدن اللبنانية، شاهدةً على قدرة الشعب اللبناني على مواجهة التحديات والإصرار على الاحتفال بكل أمل وفرح. بالرغم من كل الصعوبات، يبقى العيد رمزاً للأمل والفرح، ولحظاتٍ من السعادة التي تجمع الأهل والأحبة.

 

 


فرحة العيد في صيدا: أمل وبهجة في كل زاوية!