حسين نجم/
خاص الفجر
في مواجهة
قرارات تُصنَّف على أنها محاولة ممنهجة لطمس الهوية، خرج اللاجئون الفلسطينيون في لبنان
بتحركات ميدانية متزامنة أمام مدارس وكالة الأونروا، إحياءً لليوم الوطني الفلسطيني
وذلك تحت شعار نتمسك بالأرض والوطن والهوية.
التحركات التي
دعت إليها لجان الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالتعاون مع الحراك الفلسطيني
المستقل ولجنة اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين من سوريا، جاءت ردًا سياسيًا وشعبيًا
مباشرًا على القرارات الأخيرة لإدارة الأونروا والتي شملت شطب اسم فلسطين من المناهج
التعليمية، وفرض قيود على الرموز الوطنية داخل المدارس، في خطوة اعتبرها اللاجئون تجاوزًا
خطيرًا لدور الوكالة والتزاماتها.
من بعلبك ونهر
البارد إلى صيدا ومن عين الحلوة إلى برج الشمالي، تحوّلت مدارس الأونروا إلى ساحات
مواجهة رمزية. طلاب يرفعون الأعلام الفلسطينية، وكوفيات تُلبس كتأكيد انتماء، وخرائط
فلسطين التاريخية تُعلّق على الأبواب، في رسالة واضحة بأن الهوية ليست قرارًا إداريًا،
ولا ملفًا قابلًا للتعديل.
المنظمون أكدوا
أن هذه التحركات تندرج ضمن مسار تصعيدي مفتوح، يهدف إلى وقف أي محاولة لتحييد التعليم
عن القضية الفلسطينية، معتبرين أن الأونروا بصفتها شاهدًا على النكبة لا تملك شرعية
شطب فلسطين من وعي الأجيال التي وُلدت في اللجوء.