تقارير خاصة

بين اللجوء والإخلاء… حي الزيتون في صيدا ليعيش قلق التهديد بالتهجير!

حسين نجم – خاص الفجر

 

من جديد يعود شبح الإخلاء القسري ليخيّم على حي الزيتون في منطقة الهمشري شرق مدينة صيدا بعدما تلقّت عائلات فلسطينية تبليغات رسمية بإخلاء عدد من المنازل وسط مخاوف من توسّع الإجراءات لتشمل عشرات البيوت التي تؤوي لاجئين فلسطينيين يقيمون في المنطقة منذ عقود.

الحي الذي يضم نحو ستين عائلة فلسطينية يعيش حالة من الترقب والقلق في ظل غياب البدائل السكنية بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع تكاليف الإيجارات في لبنان.

القضية بحسب الأهالي ليست جديدة، لكنها عادت إلى الواجهة بصورة أكثر خطورة خلال الأيام الأخيرة بعد تجدد الإنذارات الرسمية بحق عدد من المنازل رغم تأكيد السكان امتلاكهم مستندات وأوراقاً صادرة عن وزارة شؤون المهجرين منذ عام 1984.

وفي وقت تتواصل فيه الاتصالات مع جهات فلسطينية وحقوقية لمعالجة هذا الملف، يقول الأهالي إنهم لم يلمسوا حتى الآن أي تحرك فعلي يوقف التهديدات القائمة وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.

حي الزيتون يقف اليوم مجدداً أمام معركة البقاء حيث تتحول المنازل المهددة إلى فصل جديد من معاناة اللجوء الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود.

 


بين اللجوء والإخلاء… حي الزيتون في صيدا ليعيش قلق التهديد بالتهجير!