تقارير خاصة

العالم يودّع العام 2025: إليكم أبرز أحداثها العربية والدولية...

إسلام جحا - خاص الفجر

 

 

هو عامٌ لم يُطوَ بهدوء.

عامٌ تبدّلت فيه موازين، وانكشفت فيه هشاشة النظام الدولي، واشتعلت ساحاته من غزة إلى أوكرانيا، ومن البحر الأحمر إلى البيت الأبيض. فيما يلي أبرز الأحداث دون اعتماد أي ترتيب.

 

 

*وقف إطلاق النار في غزة بعد حرب طويلة. فبعد أكثر من عامين أُعلن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع عودة جزئية للنازحين ودخول محدود للمساعدات، وسط دمار إنساني واسع، وذلك بموجب اتفاقية السلام في شرم الشيخ.

 

*الاعتراف الدولي الرسمي بدولة فلسطين، في تطور سياسي أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدبلوماسية، ومن بينها بريطانيا وكندا وغيرها.

 

*استهداف وفد حماس المفاوض في قطر،

حيث نفّذت آلة الحرب الإسرائيلية عمليات استهداف بحق قيادات من حركة حماس داخل الدوحة، في خطوة غير مسبوقة رغم الدور الوسيط الذي لعبته قطر.

 

*اغتيال الاحتلال الإسرائيلي قيادات الصف الأوّل من حماس، كان آخرها إعلان كتائب عزّ الدين القسام عن استشهاد حذيفة الكحلوت (أبو إبراهيم)، المعروف بـ"أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم القسام، الذي كان صوتًا يعلن عن عمليات القسام وتطورات ملف المفاوضات والأسرى.

 

*مواصلة الحوثيين هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، قبيل إعلان الجماعة عن مقتل رئيس حكومتهم إثر غارة إسرائيلية معادية على صنعاء، ما زاد اضطراب الملاحة العالمية.

 

*مطالبة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي كل القوات الإماراتية بالخروج من جميع الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة، مما خلق توترًا في العلاقات الإماراتية - السعودية؛ وذلك على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق بأمن الحدود.

 

*أحداث الساحل السوري العنيفة والدامية، التي أودت بحياة نحو 1500 شخص.

 

*اشتباكات السويداء بين العشائر وقوات الأمن ومجموعات درزية أسفرت عن قرابة 2000 قتيل.

 

*رفع واشنطن العقوبات الأشد على سورية بعد توقيع ترامب إلغاء قانون قيصر، فاتحة بابًا لعودة دمشق التدريجية إلى المشهد الدولي.

 

*الخطاب التاريخي للرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة، في أول حضور رئاسي سوري منذ 1967.

 

*إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الفاشر بعد حصار دام 18 شهرًا، في واحدة من أكثر مراحل الحرب السودانية دموية ومجاعة.

 

*إقرار مجلس الأمن أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية قد يشكّل حلًا للنزاع المستمر منذ نحو 50 عامًا بشأن الصحراء المتنازع عليها بين المغرب والجزائر.

 

*خروج تظاهرات شبابية "z212" في عدة مدن مغربية، مطالبة بالإصلاحات الاجتماعية ومحاربة البطالة.

 

*تحطم الطائرة الليبية في تركيا، ما أدى إلى مقتل مسؤولين عسكريين وفتح تحقيقات واسعة.

 

*تحقيق يزيد الراجحي فوزًا تاريخيًا برالي داكار، ليصبح أول سعودي يتوّج باللقب في فئة السيارات.

 

*افتتاح المتحف المصري الكبير كأكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، مكرسًا ثقل مصر الثقافي عالميًا.

 

*مواجهة مباشرة بين إيران والكيان الإسرائيلي، حيث اندلعت مواجهة عسكرية استمرت 12 يومًا، أسفرت عن مقتل مئات في إيران، بينهم قادة عسكريون وعلماء، ورفعت أسعار الطاقة عالميًا.

 

*تسلّم ترامب الرئاسة الأمريكية في يناير 2025، مُطلقًا سياسة أكثر حمائية، ومحدثًا تحولات عميقة في الاقتصاد والتحالفات الدولية.

 

*فرض واشنطن تعريفات جمركية واسعة على الصين وأوروبا، ما أربك الأسواق وأطلق موجة تضخم واضطراب تجاري عالمي.

 

*تقييد بكين تصدير المعادن النادرة، كاشفة اعتماد الغرب العميق عليها، ومُشعلة صدامًا اقتصاديًا تكنولوجيًا مفتوحًا.

 

*ارتفاع تكاليف الشحن بأكثر من 300% خلال فترات من العام، مع تعطل أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.

 

*تباطؤ اقتصادي، تضخم، ديون قياسية، وتراجع الدولار، ما زاد المخاوف من ركود عالمي في 2026.

 

*هزة في العملات المشفرة، حيث شهدت أسواق العملات الرقمية تراجعًا حادًا، متأثرة بتقلبات الذكاء الاصطناعي وأسهم التكنولوجيا.

 

*ظواهر فلكية: فقد شهد العام كسوفين جزئيين للشمس وخسوفين كليين للقمر، شوهدت في مناطق واسعة من العالم العربي.

 

 

العام 2025 لم يكن عامًا عابرًا، بل عام الانكشاف الكبير… حيث تداخل الاقتصاد بالحرب، والدبلوماسية بالنار، وبدأ العالم يتهيأ لمرحلة أكثر قسوة وتعقيدًا.

 

 


العالم يودّع العام 2025: إليكم أبرز أحداثها العربية والدولية...