إعداد:
حسين نجم.
خاص:
شبكة الفجر.
تنديدا
باستئناف العدوان الإسرائيلي على غزة عادت الاحتجاجات إلى الواجهة من جديد.
واعتصم
العشرات في ساحة الشهداء بمدينة صيدا بدعوة من حركة حماس و الجماعة الإسلامية، رافعين
صوتهم عاليا رفضا لاستمرار الاحتلال بارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين لاسيما النساء
والأطفال، وانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار بدعم أمريكي.
مسؤول
العلاقات الوطنية في حركة حماس في لبنان أيمن شناعة أكد أن استمرار هذه المجازر، في
ظلّ صمت المجتمع الدولي، يشكل جريمة ضد الإنسانية يتحملها الاحتلال الصهيوني والإدارة
الأمريكية. ولفت إلى أن المقاومة في غزة لن تظل صامتة إزاء هذا الظلم، حيث أكدت استعدادها
لاستكمال اتفاقات التهدئة التي تم التوصل إليها، رغم تعنت حكومة الاحتلال في تنفيذ
التزاماتها.
من
جهته قال نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود إن ما يحصل
في غزة من عدوان ومجازر يثبت الطبيعة العدوانية والغادرة للعدو الصهيوني، و أن هذا
الإجرام ما كان ليحدث لولا الدعم الأمريكي، الذي يعتبر شريكاً رئيسياً في حرب الإبادة
التي تُشن على أهالي غزة.
هو
ليس الاعتصام الأول ولن يكون الأخير بحسب المعتصمين الذين يؤكدون استمرار تحركاتهم
إلى حين إنهاء العدوان.