مواقف سياسية داخلية وخارجية لرئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان... إليكم التفاصيل!

أبو ياسين لـقناة الجديد:

الجماعة مستمرة بواجبها في الدفاع عن أهلها بمقدار حرصها على الدولة ومؤسساتها.

الجماعة ترفض الخطاب الطائفي والمذهبي وتتمسّك بالدولة التي تطبّق القانون بعدالة وتساوي بين اللبنانيين

الجماعة مستعدة للتعاون لكشف مطلقي النار ولكنها تستغرب مكافأة عكار بهذه الطريقة

 

أكّد رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ علي أبو ياسين، على أنّ الجماعة ستستمر في واجبها في الدفاع عن أهلها في الجنوب ونصرة الشعب الفلسطيني لإقامة دولته، واستغرب في حديث لـ "قناة الجديد" أن يتمّ التركيز لدى البعض على المشهد الذي حصل في عكار خلال تشييع الشهيدين مصعب وبلال خلف فيما يتمّ نسيان أنّ مئات الشباب اللبناني أغار عليهم العدو الصهيوني وقتلهم على أرض الجنوب أو البقاع وبينهم صحفيون ومسعفون في انتهاك فاضح للسيادة اللبنانية، وذكّر أبو ياسين أنّ سماءنا ما زالت مستباحة من العدو الصهيوني وطائراته ما تزال تقصف بلدنا وأرضنا.

أبو ياسين أكّد أنّ الجماعة الإسلامية لم تطلق النار في تشييع شهيديها في عكار بل ذهبت أبعد من ذلك عندما حرّم أمينها العام ذلك، لأنّ مظاهر إطلاق الرصاص ليس من سياستها، واستغرب كيف يتمّ تحميلها المسؤولية عن ذلك ويتمّ شنّ الحملات الإعلامية المنظمة عليها. وأشار إلى أنّ هذه العادة السيئة (إطلاق الرصاص) تحصل في أغلب المناطق اللبنانية، وهي عادة مستنكرة ونقول "إن ذلك مخلّ بالأمن ولا نقبله".

ونوّه أبو ياسين إلى أنّ عكار احتفلت بأبنائها الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الجنوب في مشهد تضامن وطني قلّ نظيره، وذكّر أنّ كلّ مرجعيات عكّار دانت واستنكرت إطلاق الرصاص، مشيراً إلى أنّ مداهمة بيوت الآمنين بعد منتصف الليل والدخول إليها في ببنين وترويع الناس الآمنين أمر مستغرب، وسأل هل هكذا تكافأ عكّار؟! منوّهاً إلى أنّ "مطلبنا أن تكون الدولة دولة قانون يطبق بعدالة وتساوي بين كل اللبنانيين".

أبو ياسين جزم بأنّ الجماعة الإسلامية لم تطلق النار في عكار، ولا تطلق النار في أيّ مناسبة حتى في الهواء، إلا في مواجهة العدو الصهيوني، وأكّد على أنّنا على استعداد للتعاون والمحاسبة وكشف مطلقي النار.

أبو ياسين أشار إلى مصطادين بالماء العكر، وقال : "فتحنا تحقيقاً لمعرفة أولئك، ولكن معركتنا الآن مع العدو الصهيوني، والتحقيق سيكشف هؤلاء وسيكشف المستفيدين".

أبو ياسين أكّد على أنّنا كجماعة إسلامية ضد التخاطب الطائفي والمذهبي في لبنان، ونحن حريصون على الوطن والدولة، ونركّز في كل مشاريعنا السياسية على بناء المجتمع والدولة والمؤسسات.

كما ذكّر أنّ الجماعة قدّمت في العام 2006 مشروع رؤية استراتجية دفاعية للوطن، وضمّنت رؤيتها السياسية "رؤية وطن" في العام 2017 استراتجية دفاعية وطنية، والآن حتى نحمي أنفسنا ونحمي سيادتنا بحاجة إلى استراتيجية دفاعية، ولكن حتى نتفق على استراتيجية دفاعية لا بدّ أن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا.

أبو ياسين أكّد على أنّ واجب الدولة حماية اللبنانيين، ولكن الظروف اليوم لا تسمح بذلك، ولذلك نحن ندافع عن أنفسنا. وأشار إلى أنّ "انخراطنا في الدفاع عن أهلنا في الجنوب هو قرار لبناني عندنا، ولا نتلقى أي إيعاز من أي مكان" لأنّ القرار في الجماعة يُتخذ في المؤسسات وليس عند الأفراد. كما أشار إلى أنّنا في هذه المرحلة بحاجة إلى لغة وطنية جامعة تجمع الجميع.

ورداً على سؤال حول القرار 1701 أشار أبو ياسين إلى أنّ المطلوب أن تنفّذ قوات الاحتلال هذا القرار أولاً، وأن يفرض عليها رعاتها الدوليون الالتزام بالقرارات الدولية لأنّها لا تلتزم بذلك.

 

 


مواقف سياسية داخلية وخارجية لرئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان... إليكم التفاصيل!