أكد
رئيس الحكومة نواف سلام أن الحكومة لن تتراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة،
معتبرًا أن هذا المسار جزء أساسي من استعادة السيادة.
وفي
الوقت نفسه، شدد على أن الحكومة لا تسعى إلى صدام مع حزب الله، لكنها لن تخضع لأي
ضغوط أو تهديدات بالحرب الأهلية أو محاولات فرض أمر واقع بالقوة.
وأشار
سلام إلى أن مصطلح "اتفاق الإطار" يثير إشكالية بسبب ما يحمله من
التباسات، موضحًا أن ما جرى التوصل إليه ليس اتفاقية أو معاهدة رسمية بين لبنان والكيان
الإسرائيلي، بل إطار ثلاثي توجيهي للمفاوضات يهدف إلى تحديد مسار واضح للوصول إلى
اتفاق نهائي.
ولفت
سلام إلى أن لبنان لم يصل إلى هذه المرحلة بدافع التفاوض، بل بعد حربين خلّفتا
آلاف الضحايا وخسائر مباشرة واقتصادية تُقدّر بأكثر من 20 مليار دولار، مؤكدًا أن
الأولوية اليوم هي وقف النزيف، إعادة الإعمار، وتأمين عودة أبناء الجنوب إلى قراهم
ومنازلهم بكرامة وأمان.
وشدد
على أن الهدف الواضح من هذا الإطار هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من
الأراضي اللبنانية، كاشفًا أن الانسحاب سيبدأ خلال أيام من مناطق بينها زوطر
الغربية وزوطر الشرقية وعدد من القرى الأخرى، على أن يتولى الجيش اللبناني
الانتشار فورًا في كل منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة عليها.