بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية، دخول البلدة التي انسحبت
منها القوات الإسرائيلية الثلاثاء الماضي، بموجب اتفاق الإطار مع إسرائيل برعاية
أميركية، وتنفيذاً للمناطق التجريبية. واكتشفوا أن نسبة الدمار تتجاوز 80 في
المائة، ما يجعل مقومات الحياة فيها «شبه مستحيلة في الوقت الراهن».
ونظّم الجيش اللبناني عملية إدخال أهالي البلدة إلى
الأحياء التي استكمل الكشف عليها؛ إذ بدأ إدخال السكان على دفعات، ضمن مجموعات
محددة لتفقد ممتلكاتهم في الحيين الغربي والشمالي اللذين أنجز الجيش تأمينهما
بالكامل. وفي الوقت نفسه، واصلت الوحدات العسكرية والفرق الهندسية في الجيش الكشف
على الأحياء الأخرى وتنظيفها من مخلفات الحرب، إضافة إلى فتح الطرقات وإزالة
الركام، بما يتيح للسكان الدخول، حسبما قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».