بدأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، زيارة
إلى سورية هي الأولى لأمين عام للمنظمة الدولية منذ 17 عاماً، يجري خلالها مباحثات
مع الرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين، في إطار تأكيد دعم الأمم المتحدة للمرحلة
الانتقالية وجهود بناء دولة "أكثر استقراراً وشمولاً"، بحسب وكالة
الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وكان في استقبال غوتيريس والوفد المرافق له في مطار
دمشق الدولي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك في أول زيارة يجريها أمين
عام للأمم المتحدة إلى سورية منذ عام 2009، حين زارها الأمين العام الأسبق بان كي
مون. وتأتي الزيارة بعد أكثر من عام ونصف العام على تولي الرئيس أحمد الشرع قيادة
البلاد، إثر إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
في غضون ذلك، من المتوقع أن يؤكد غوتيريس خلال زيارته
التي تستمر حتى الاثنين ويتخللها لقاء الشرع، دعم الأمم المتحدة لمرحلة الانتقال
السياسي بعد أكثر من 13 عاماً من حرب مدمّرة أودت بحياة أكثر من نصف مليون سوري.