طالبت حركة حماس، الأمتين العربية والإسلامية
بالتحرك العاجل وتحمل المسؤولية لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك.
جاء ذلك بعد ما توقفت المطاحن والمخابز
عن العمل في ظل انعدام الوقود وندرة المواد الغذائية، بفعل إغلاق الاحتلال الإسرائيلي
للمعابر ومنع دخول المساعدات للقطاع.
وقالت حماس إن توقف المخابز عن العمل
بعد نفاد الدقيق بالكامل في قطاع غزة يعد تصعيدا خطيرا للإبادة الجماعية التي يمارسها
الاحتلال، مؤكدة أن القطاع دخل فعليا مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
في التاريخ الحديث.
وقالت الحركة، في بيان، "التجويع
أصبح سلاحا مباشرا في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته
وصموده، فمنذ 2 مارس/آذار المنصرم صعّد العدو عدوانه بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء
والغذاء والدواء والإمدادات الطبية". وأضافت "اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها
عن العمل نهائيا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من غزة، ما يعني دخول القطاع فعليا مرحلة
المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث".
وشددت على أن "هذه الجريمة تمثل
تصعيدا خطيرا لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بلا رادع أو حساب".
وأكدت حركة "حماس" عبر بيانها،
أن "صمت المجتمع الدولي يشجّع الاحتلال على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار،
محملة العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "التبعات الإنسانية الكارثية التي
تزداد كل ساعة".