شهد
العديد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية شكلا مختلفا
من الاحتفال بذكرى الاستقلال الأمريكي الـ250، حيث سلط نشطاء وسياسيون الضوء على رفضهم
للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ولنفوذ اللوبي الصهيوني داخل البلاد.
ووثّق
نشطاء -في مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع- قيامهم بإحراق العلم الإسرائيلي احتفالا
بهذه المناسبة، واصفين الكيان الإسرائيلي بأنه "العدو الحقيقي" للشعب الأمريكي
نظرا لتأثيرها المباشر على صنع القرار في واشنطن.
وفي
إطار رفض "الهيمنة" الإسرائيلية، وتحت شعار "أمريكا أولاً"؛ شارك
نشطاء وسياسيون في حملة للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"الهيمنة" الإسرائيلية
على قرارات الإدارة الأمريكية.