تقارير خاصة

وقفة احتجاجية في صيدا: استهداف الصحافيين لن يُسكت الحقيقة!

حسين نجم – خاص الفجر

من قلب مدينة صيدا وفي ساحة الشهداء ارتفع صوت الإعلاميين من مختلف المناطق اللبنانية، ونقابات واتحادات مهنية في وقفةٍ حاشدة تحت شعار "يكتبون أخبار الوطن بالدم ويتحدّون الاحتلال الإسرائيلي"، في رسالةٍ حاسمة بأن استهداف الصحافيين جريمة لن تُسكت الحقيقة والكلمة الحرة ستبقى في قلب المواجهة مهما اشتدّ العدوان.

 

لم يكن الحضور رمزيًا بل صرخةً في وجه الانتهاكات المتصاعدة ورسالةً بأن ما يجري بحق الإعلاميين هو استهدافٌ ممنهج يتجاوز كل القوانين والمواثيق الدولية في محاولةٍ لإسكات الصوت الحر.

 

وعند استحضار اسم آمال خليل ساد صمتٌ مثقل بالدلالات قبل أن يتحوّل إلى موقفٍ جامع بأن الشهيدة آمال لم تغب بل أصبحت رمزًا لصحافةٍ تقف في خط النار وتدفع ثمنًا مباشرًا في سبيل الحقيقة.

 

بدوره أشار نقيب محرري الصحافة اللبنانية إلى أن النقابة بصدد توجيه رسالة إلى الأمم المتحدة تتضمن توثيقًا للجرائم الإسرائيلية بحق الصحافيين في لبنان،

الذين بلغ عدد الشهداء منهم 27 إلى جانب الجرحى والمعوّقين في إطار السعي لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

 

وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد استهداف الإعلاميين في لبنان خصوصًا في الجنوب على وقع العدوان الإسرائيلي المستمر في تأكيدٍ حاسم أن الإعلام رغم الدم والخطر.سيبقى شاهدًا ولن يُكسر.

 

 


وقفة احتجاجية في صيدا: استهداف الصحافيين لن يُسكت الحقيقة!