تقارير خاصة

مهرجانات عيد الأضحى المبارك في صيدا… رسالة أمل وحياة!

أمل الزهران – خاص الفجر

في أجواءٍ من الفرح وبالرغم من الحرب والتوتر الأمني، شهد ملعب صيدا البلدي خلال أيام عيد الأضحى المبارك إقبالًا كثيفًا من العائلات والأطفال للمشاركة في "مهرجانات عيد الأضحى المبارك لعام 2026” التي نظّمها وقف الفرقان بالتعاون مع بلدية صيدا وبرعاية عدد من المؤسسات والمحال التجارية، وسط أجواء احتفالية أعادت نبض العيد إلى المدينة.

فعلى مدى أيام العيد، تحوّل ملعب صيدا البلدي إلى مساحةٍ نابضة بالحياة، ازدحمت بالزوار الذين توافدوا من مختلف المناطق للاستمتاع بالألعاب والأنشطة الترفيهية والعروض الفنية، في مشهدٍ عكس حاجة الناس إلى الفرح، بعيدًا عن ضغوط الحرب والتوتر الأمني الذي يخيّم على البلاد.

ورغم القلق الذي يفرضه التصعيد الأمني في الجنوب، إلا أن الحضور كان كثيفاً، حيث امتلأت الممرات والساحات عند الواجهة البحرية للملعب بالعائلات والأطفال، وسُجّلت زحمة كبيرة خصوصًا خلال الفترة المسائية.

وفي حديثٍ خاص، أكد أحد د. حسين الجردلي أن الهدف الأساسي تنظيم المهرجان كان "إدخال الفرحة إلى قلوب الناس والأطفال".

أما الأطفال، فعبّروا بعفوية عن سعادتهم بالألعاب والنشاطات المنتشرة داخل المهرجان بسبب الأجواء الجميلة والفعاليات المتنوعة.

المهرجان الذي ضم ألعاب نفخ، وعروضًا مسرحية، وقرية تراثية، ومطاعم وحلويات إضافة إلى سحوبات وهدايا يومية، شكّل مساحةً جامعة للعائلات، ورسالةً واضحة بأن الحياة في صيدا لا تتوقف، حتى في أصعب الأوقات.

وبين ضحكات الأطفال والأجواء المبهجة والمفرحة، بدا واضحًا أن أهالي المدينة اختاروا مواجهة الخوف بالفرح، والإصرار على صناعة عيدٍ يشبه الحياة… ورغم الحرب والتوتر الأمني تثبت صيدا مكانتها من خلال همّة أبنائها في صناعة البهجة والسعادة.


مهرجانات عيد الأضحى المبارك في صيدا… رسالة أمل وحياة!