حسين
نجم – خاص الفجر
من
الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين إلى الحديث عن مشاريع استيطانية تطال لبنان، تتصاعد
مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف في واحدة من أكثر المراحل توتراً..
تصريحات
إسرائيلية أثارت موجة واسعة من الغضب بعدما كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي
إيتمار بن غفير عن توجّه لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة من قطاع غزة والضفة الغربية،
بالتزامن مع حديثه عن خطط استيطانية في لبنان أيضاً.
التصريحات
ترافقت مع تصعيد ميداني واسع في لبنان بالتوازي مع مفاوضات مباشرة مع الكيان،
بالإضافة لتصعيد في القدس المحتلة بالتزامن مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى تحت
حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي
موازاة ذلك، تحدث وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش عن توسع استيطاني غير مسبوق في
الضفة الغربية، مشيراً إلى المصادقة على عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة
منذ تشكيل الحكومة الحالية.
ويأتي
هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من سياسات التهجير والتوسع
الاستيطاني وسط مخاوف فلسطينية ولبنانية من أن تتحول هذه التصريحات إلى خطوات
عملية تفرض واقعاً جديداً على الأرض سواءَ في غزة أو الضفة الغربية أو القدس
المحتلة.