تقارير خاصة

غضب أمام السفارة المصرية في بيروت على تواطؤ السلطات المصرية في تجويع قطاع غزة!

إعداد: حسين نجم.

خاص: شبكة الفجر.

في زمنٍ تتراخى فيه المواقف، وتُغلق فيه الأبواب على أجسادٍ تنهشها المجاعة، ارتفع صوت الغضب أمام السفارة المصرية في العاصمة اللبنانية بيروت.

حيث اعتصم مئات الفلسطينيين واللبنانيين، ليطلقوا صرخة مدوّية قبل أن يُغلق العالم عينيه على موتٍ معلن في قطاع غزة

اعتصام حمّل النظام المصري المسؤولية الكاملة عن استمرار الحصار الخانق وعن منع دخول المساعدات إلى أكثر من مليوني إنسان محاصر على حافة المجاعة في غزة.

المحتجون نددوا بتواطؤ رسمي مع الاحتلال، مؤكدين أن استمرار إغلاق معبر رفح في ظل هذه الكارثة الإنسانية لا يمكن تفسيره سوى باعتباره مشاركة مباشرة في جريمة إبادة.

ورغم الطوق الأمني المشدد حول السفارة حاول عدد من المعتصمين التقدّم باتجاه بوابة السفارة، في خطوة رمزية سرعان ما تم تطويقها من قبل القوى الأمنية اللبنانية منعًا لانزلاق التحرك نحو مواجهة مباشرة

ومع تفاقم الجوع في غزة، لا تبدو هذه التحركات إلا بداية لصرخة أوسع. فمنظمو الاعتصام يهددون بتصعيد مفتوح ونصب خيم أمام السفارة المصرية لكشف التواطؤ وفضح صمتٍ عربي بات شريكًا في الجريمة.


غضب أمام السفارة المصرية في بيروت على تواطؤ السلطات المصرية في تجويع قطاع غزة!