تقارير خاصة

زيارة أردنية إلى بيروت تؤكد دعم لبنان وأمنه واستقراره!

أمل الزهران/ خاص الفجر

قام رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان بزيارة رسمية إلى لبنان، والتي استمرت يومين، وشهدت سلسلة لقاءات رسمية تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وسط تأكيد أردني متجدد على دعم لبنان وأمنه واستقراره.

واستهل حسان زيارته بلقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، وضم الوفد المرافق لرئيس الوزراء الأردني الوزير عبد اللطيف النجداوي وسفير الأردن في لبنان الفير وليد الحديد، فيما حضر من الجانب اللبناني وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني وسفيرة لبنان في الأردن بريجيت طوق، وعدد من المستشارين.

حيث شدد الرئيس عون على أهمية وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، داعياً إلى تعزيز التعاون العربي المشترك، ومذكّراً بطرحه السابق لجهة ضرورة قيام السوق العربية المشتركة لما لها من أثر إيجابي على التبادل التجاري ومصلحة الشعوب العربية.

كما شكر الرئيس عون الأردن، على الدعم المتواصل للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني، منوهاً بأهمية الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى توقيعها خلال الزيارة في السراي الحكومي.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الأردني أن بلاده تقف إلى جانب لبنان، وتحرص على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مشدداً على أن توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم يشكل دليلاً واضحاً على عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الشقيقين. وأكد دعم الأردن لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللجهود المبذولة في سبيل بناء مؤسساته.

وشهدت الزيارة توقيع واحد وعشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم بين لبنان والأردن، في ختام أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، شملت قطاعات مختلفة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

كما تناولت اللقاءات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على الموقف المشترك حيال القضية الفلسطينية، وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى التشديد على أن أمن سوريا واستقرارها يشكل مصلحة مشتركة للبنان والأردن وللمنطقة عموماً.

وفي إطار جولته الرسمية، التقى رئيس الوزراء الأردني رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، قبل أن يغادر من دون الإدلاء بأي تصريح.

قراءة في توقيت الزيارة توحي بأن عمّان تسعى إلى لعب دور داعم ومتوازن في الإقليم، فيما يراهن لبنان على إعادة تفعيل علاقاته العربية كرافعة سياسية واقتصادية في ظل أزماته المتعددة.

زيارة أردنية حملت رسائل تضامن واضحة، لكنها في الوقت نفسه التعاون اللبناني–الأردني يقع في منطقة لا تزال تعيش على إيقاع التحولات والتحديات المفتوحة.


زيارة أردنية إلى بيروت تؤكد دعم لبنان وأمنه واستقراره!