أكد
رئيس الجمهورية جوزاف عون أن مسألة السلاح في لبنان محسومة بوثيقة الطائف والبيانات
الرسمية للدولة، مشدداً على أن حصر السلاح بيد الدولة يظل مبدأً ثابتاً، وأن سلاح حزب
الله شأن داخلي تتولاه المؤسسات الدستورية حصراً.
وفي مقابلة مع قناة "العربية”، أوضح عون أن
"علاقة لبنان بحزب الله تُدار في إطار دستوري وقانوني، مؤكداً أن الدولة وحدها
مخوّلة معالجة هذا الملف، ومشدداً على أن أي نقاش حوله يجب أن يبقى في الإطار الوطني
بعيداً عن التدخلات الخارجية".
وانتقل
الرئيس عون للحديث عن علاقات بلاده الخارجية، مؤكداً أن "إيران تبقى دولة صديقة
للبنان على قاعدة الاحترام المتبادل وحفظ السيادة"، موضحاً أن "بيروت لا
تسمح لنفسها بالتدخل في شؤون أي دولة، كما لا تقبل تدخل الآخرين في شؤونها".
وفي
سياق متصل، تطرق عون إلى الورقة الأميركية التي حملها المبعوث توماس براك، مشيراً إلى
أن "الملاحظات اللبنانية عليها جعلتها ورقة لبنانية، وأنها لن تصبح نافذة قبل
موافقة لبنان وسوريا وإسرائيل".