رأى الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف
لودريان أن أكثر ما لفت انتباهه أن هناك من الآن فصاعداً دولة لبنانية، وهي تعمل لكن
ليس بكامل طاقتها بعد، واستعدنا شكلا من أشكال الاستقرار السياسي بعد سنوات عديدة من
الجمود وعدم الكفاءة وهذه قوة كبيرة.
وقال نحن اليوم على طريق التعافي لذلك
من المهم أن يستمر بناء الثقة، وأن تواصل السلطات الحكومية جهودها من أجل الإصلاح الجوهري.
وأكد
أن لبنان اليوم أمام فرصة ليؤكد مكانته كبلد يجدد نفسه في الشرق الأوسط وهذا ما يسعى
إليه مؤتمر باريس عبر دعم إعادة الهيكلة شرط أن تبدأ بمبادرة وتضامن القادة اللبنانيين.
وشدد
على أنه " يجب احترام اتفاق وقف إطلاق النار بكل أبعاده وتفعيل آلية المراقبة
القائمة للوقاية من التهديدات والتعامل مع أي خطر دون تصعيد".