بدأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون
زيارة رسمية للبحرين، تلبية لدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة. ومن المقرّر أن تتناول
المحادثات تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها على مختلف الاصعدة.
وقبيل سفره، شدّد عون أمام زواره على «أنّ المرحلة الراهنة دقيقة وحساسة وتتطلّب
وعياً وطنياً ومواقف جامعة تصون وحدة لبنان أرضاً وشعباً وتحمي سيادته واستقلاله».
وأشار إلى «أنّ لبنان مرّ بظروف أصعب من تلك التي يعيشها اليوم، لكنه استطاع تجاوزها
بالتفاف اللبنانيين حول دولتهم ومؤسساتهم الدستورية والأمنية». واكّد انّ الاتصالات
مستمرة لمعالجة تداعيات ما يجري في عدد من دول المنطقة لتفادي تأثيرها على لبنان، مكرّراً
التنويه بمواقف القيادات اللبنانية السياسية والروحية حيال ما حصل في سوريا اخيراً
من أحداث مؤسفة.
وخلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف ووكالة
الأنباء البحرينية، قال عون، انّ الزيارات التي يقوم بها إلى دول الخليج تهدف إلى إعادة
وصل ما انقطع بين لبنان وهذه الدول «والأهم إعادة الثقة بين الخليج ولبنان»، لافتاً
الى انّ «اللبنانيين ينتظرون زيارة اشقائهم من البحرين خلال هذا الصيف».
وأكد عون: «أنّ تطبيق حصرية السلاح
المتخذ والذي لا رجوع عنه يتمّ بروية، على نحو يحفظ وحدة لبنان ويمنع الإضرار بالسلم
الاهلي». وقال: «إنّ العدو الإسرائيلي لا يزال يمتنع حتى الساعة عن التقيّد باتفاق
26 تشرين الثاني 2024 ويواصل اعتداءاته على لبنان ولا يستجيب للدعوات الدولية للتقيّد
بوقف الأعمال العدائية».
ورداً على سؤال آخر، اكّد الرئيس عون
أنّ أي حل يحتاج إلى من يضمن تنفيذه، لا سيما وأنّ العدو لم يلتزم بتطبيق القرار
1701 بكل مندرجاته، في حين أنّ لبنان التزم الاتفاق ونشر الجيش في جنوب الليطاني، ولا
يزال وجود الإسرائيليين في التلال الخمس عائقاً أمام استكمال انتشار الجيش، مؤكّداً
أنّ عديد الجيش في الجنوب سيرتفع الى 10 آلاف مع حلول نهاية العام «وحيثما حل الجيش
صادر الأسلحة والذخائر وأنهى كل مظاهر مسلحة». وأضاف: « قرارنا بإنقاذ الدولة نهائي
ولن نوفر جهداً لتحقيق ذلك».