جدّدت رابطة المعلّمين المسلمين وقوفها
إلى جانب المطالب المحقّة التي لم تعد تحتمل التأجيل أو التسويف، والتي تمثّل الحدّ
الأدنى من مقوّمات العيش الكريم، في ظلّ تفاقم نسب الفقر واتّساع الهوّة الاجتماعية.
ورأت الرابطة أنّ الإضراب والتحركات
المطلبية، والاعتصام الذي نُفّذ أمام وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، والذي شاركت
فيه الروابط والقطاع العام، تشكّل صرخة حقّ وتعبيرًا مشروعًا عن وجعٍ معيشيّ لم يعد
ممكنًا تجاهله أو القفز فوقه.
كما دعت الدولة اللبنانية إلى الوقوف
الجاد إلى جانب الأستاذ والمعلم وموظفي القطاع العام، عبر إقرار زيادات عادلة على الرواتب
تراعي كلفة المعيشة، وتثبيت الحقوق، واعتماد حلول مستدامة بدل سياسة الترقيع التي أثبتت
فشلها.
رابطة
المعلّمين المسلمين أكدت أنّها مع كلّ المطالب المحقّة، ومع كلّ التحركات السلمية التي
تهدف إلى استعادة الحقوق وصون الكرامة، معتبرة أنّ إنصاف الأستاذ ضرورة وطنية لحماية المدرسة الرسمية، وضمان حقّ
التلامذة في تعليمٍ لائق ومستقر.