الحوت: للقيام بمشاورات مركّزة بين الكتل النيابية للخروج من مأزق الفراغ وتداعياته الخطيرة!

أشار النائب عماد الحوت تعليقا على خلاصة لقائه بسفير المملكة العربية السعودية السفير وليد البخاري منذ يومين ولقاء اليوم كلقاء نيابي مستقل بالمبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي الوزير جان ايف لودريان، إلى أن هناك تسابقا بالزمن بين تطورات المنطقة وأهمية إنجاز الملف الرئاسي حتى لا يقع لبنان في الفراغ الطويل القاتل، وضرورة الفصل بين تطورات الجنوب وبين السير في الاستحقاق الرئاسي، وهو ما بات محل شبه إجماع من القوى السياسية نتيجة حساسية المرحلة.

ولفت إلى أن "جهد اللجنة الخماسية جهد مقدّر ولكنها لا ترغب بالحلول مكان اللبنانيين وإملاء إسماء للرئاسة، وإنما تقريب وجهات النظر لإنجاز الاستحقاق. أمام الانسداد الذي يواجهه الاستحقاق الرئاسي، لا بد من القيام بمشاورات مركّزة بين الكتل النيابية بغض النظر عن الشكليات، وبما يحقق الخروج من مأزق الفراغ وتداعياته الخطيرة، ولا يشكل عرفاً غير دستورياً ويحفظ الصلاحيات والأدوار وصولاً إلى لائحة أسماء مرشحين نذهب بها جميعاً لننتخب من بينها الرئيس العتيد بجلسة انتخاب وحيدة بدورات متتالية حتى انجاز الاستحقاق".

واعتبر بأنه يقع على عاتق القوى السياسية اللبنانية بالدرجة الأولى مسؤولية انهاء حالة التحلل التي يعانيه البلد نتيجة تفكك المؤسسات، والبدء بإعادة بنائها بدءاً من رئاسة الجمهورية مروراً بتشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الأزمة وصولاً الى سائر المؤسسات والإدارات، وهذا يستدعي تقديم تنازلات متبادلة وإيجاد مساحات مشتركة تساعد على تحقيق هذا التحدي وحماية الصيغة اللبنانية من الانحلال".

 


الحوت: للقيام بمشاورات مركّزة بين الكتل النيابية للخروج من مأزق الفراغ وتداعياته الخطيرة!