نفت الجماعة الإسلامية ما أوردته بعض وسائل الإعلام والمواقع
الإلكترونية، من أخبار تسيئ إلى سمعتها، وإلى سمعة أمينها العام الشيخ محمد طقوش، ونظرتهما
إلى القيادة السورية، مؤكدة على أنّها محض اختلاق وافتراء ومن نسج خيال المتربّصين
بالجماعة وبسوريا شرّاً على حدّ سواء.
وذكّرت الجماعة
في بيان أنّها كانت من أوائل القوى التي دعمت الشعب السوري في ثورته ضد الظلم الطغيان،
وأنّها أصدرت قبل يومين لمناسبة الذكرى الأولى لانتصار الثورة، تهنئة خصّت بها الشعب
السوري وحكومته وقيادته، وأكّدت فيها على وقوفها إلى جانبهما وعلى احترامها وتقديرها
للرئاسة السورية وللشعب السوري، وأنّها ترى أنّهما يمثّلان أملاً في الأمّتين العربية
والإسلامية.