الأيوبي: الجماعة ليست جزءاً من أي محور ولا يستطيع أحد أن يجرنا إلى قرار لا نريده!

قال الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية عزّام الأيوبي إنّ ما تحقق حتى هذه اللحظة كان مستحيلاً أن يتحقق لولا عملية 7 أكتوبر، موضحاً أنّ المسار الذي كانت المنطقة تتجه نحوه قبل السابع من أكتوبر هو عملية إلغاء كل ما هو مرتبط بالقضية الفلسطينية، مؤكّدا على أنّ التحرّر يحتاج إلى ثمن، وتضحيات الشعب والقضية الفلسطينية لا تدخل في إطار الرقم والعد.

وفي حديث لقناة الجديد لفت الأيوبي إلى أنّ هناك مستقبلاً قاتماً جداً ينتظر الكيان الصهيوني، في حين أنّ مستقبل القضية الفلسطينية ناصع ويُبشّر بالخير.

وأشار الأيوبي إلى أنّ واقع المعركة بات يفرض إيقاعاً بحسب الظروف الميدانية لها، وقال "لو أضع نفسي مكان حزب الله قد لا أستطيع أن أفعل أكثر ما فعل، وليس من المفيد أن ندخل في نقاشات تقييم الأداء"، مؤكدا على أنّ إسناد أهالي غزة ليس محل نقاش أبداً في هذه المعركة.

الأيوبي جدد التأكيد على أنّ أحداً لا يستطيع أن يجر الجماعة إلى قرار لا تريده، وكل القرارات تتخذ داخل الجماعة بعد جلسة نقاش داخلية، وشدد على أنّ الجماعة الآن صف واحد وليست مجموعات مختلفة في الآراء والمواقف كما يُروّج البعض، معلناً أنّ الجماعة ترفض التموضع في إطار معين وتحرص على أن لا تكون جزءاً من محور وهي مصرة على هذا الأمر.

وأوضح أنّ الجماعة ترفض أن تكون ضمن محور المقاومة ولكنها تتقاطع معه في هذه المعركة، وقال "إنّ الجماعة الإسلامية لا تستطيع أن تتحمل كل تبعات مواقف وآراء المحور".

ولفت الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية إلى أنّ حجم التقاطع بين الجماعة وحزب الله في ما يتعلق بالمعركة في غزة متقبّل من البيئة السنية.


الأيوبي: الجماعة ليست جزءاً من أي محور ولا يستطيع أحد أن يجرنا إلى قرار لا نريده!