ذكر مصدر سياسي مطلع لصحيفة "الجمهورية"،
أنّ زيارة الرئيس جوزاف
عون لواشنطن لن تكون عادية وفق
البروتوكولات فقط ومن أجل الصورة في البيت
الأبيض، إنما تكمن أهمّيتها
في توقيتها الذي يتزامن مع بدء تنفيذ "صيغة الإطار" المتفق عليها بين لبنانوالكيان الإسرائيليبرعاية أميركية وتسلّم الجيش اللبناني للمناطق التجريبية، بالإضافة إلى أنّ جدول
لقاءات الرئيس عون سيكون بالغ الأهمّية.
وأضاف المصدر، أنّ جدول أعمال رئيس الجمهورية سيتضمّن
لقاءات عدة مع أعضاء في الكونغرس الأميركي فاعلين في ملفات الشرق
الأوسط عموماً، ولبنان خصوصاً،
ليدور البحث عن آلية تمكين الدولة اللبنانية من استعادة قرارها الأمني والعسكري
كما السياسي والاقتصادي، عبر تفكيك الميليشيات والاقتصاد الأسود.
وأوضح المصدر أنّه تمّ التوصُّل إلى اتفاق مبدئي حول
الهيكل العام والمبادئ التوجيهية لما يُعرف بـ"المنطقة التجريبية"، مشيراً
إلى أنّ العمل جارٍ حالياً لاستكمال الصيغة النهائية للاتفاق بحلول نهاية الأسبوع
الحالي، من خلال اجتماع عسكري مرتقب برعاية البيت الأبيض، إذ لم يُحسم بعد ما إذا
كان سيُعقد حضورياً أم افتراضياً، على أن يتولّى السفير سيمون
كرم رئاسة الاجتماعات المقبلة،
لإعطائها الطابع الإجرائي والتنسيقي المفصّل.