منحت
الحكومة السورية قوات قسد 4 أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة في الحكومة ضمن اتفاق
وقف إطلاق النار الذي وُقع بين الجانبين وحظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب أممي، وذلك
بعد سيطرة الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرقي سوريا كانت تديرها قسد.
وأفادت الرئاسة السورية، في بيان، بأن
القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على الأطراف، في حال
إتمام الاتفاق.
وأوضحت أنه سيُناقش لاحقا الجدول الزمني
وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي.
ووفق الرئاسة، يقضي الاتفاق، وهو الثالث
بين الحكومة والتنظيم، بأن يقترح قائد قسد مظلوم عبدي مرشحا لمنصب مساعد وزير الدفاع،
ومرشحا لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن
مؤسسات الدولة السورية.
ولفت البيان إلى أنه لن توجد أي قوات
مسلحة بالقرى الكردية باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقا للاتفاق الذي
تضمن العمل على دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، واستمرار النقاشات حول آلية
الدمج.